‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر مبارك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر مبارك. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 أبريل 2008

عشان ماتتضربش على قفاك- الجزء 2

الكمین لمین؟

س: یعني إیھ كمین؟
ج: المفروض إن مفیش حاجة اسمھا كمین للناس، لأن
الكمین بیكون للأعداء وإحنا لسنا أعداء للشرطة، لكن اللي بنشوفھ باللیل اسمھ لجنة لحفظ
الأمن والنظام في الشارع واللي سماه كمین ھم الحرامیة ومیصحش أبدا إن حد یقول إن
الشرطة عاملة كمین للناس.

س: إیھ فایدة اللجان اللي بتكون في الشوارع باللیل في كل حتة؟
ج: اللجان بتكون متكونة من ظابط القسم، وظابط مرور، وظابط مباحث ومعاھم بوكس
وأمناء شرطة وعساكر لحفظ الأمن والنظام في الشارع، لضبط المتھمین الھاربین من الأحكام
وأي حاجة تمس الأمن العام وضبط المخالفات المروریة.

س: علي أي أساس بیوقفوا الناس ویسیبوا ناس تانیة بدون توقیفھم أو حتي سؤالھم؟
ج: ظابط المباحث اللي في اللجنة بیكون
عارف كتیر من المجرمین والمسجلین في دایرة قسمھ، وبیكون باین

س: ھل من حق الظابط
یقبض علي شخص لمجرد عدم وجود رخصة قیادة معاه؟
ج: عدم حمل رخصة القیادة لا تبیح
للظابط القبض أو التفتیش لكن من حقھ یسحب رخصة التسییر فقط بشرط تكون السیارة باسم
قائدھا ومعاه تحقیق شخصیتھ، ویقوم الظابط بإعطائھ إیصال سحب لمدة أسبوع.

س: ولو كان
مع الشخص رخصة قیادة لكن بدون رخصة تسییر للسیارة؟
ج: من حقھم یسألوا عن رخص
التسییر، ولو كانت السیارة بدون رخصة تسیي

س: ھل من حقھم یطلبوا البطایق الشخصیة؟
ج: من حقھم یطلبوا بطایق الناس عشان یتأكدوا من شخصیاتھم ولو شكوا في حد ممكن یوقفھ
علي جنب بدون ما یركبھ البوكس أو یفتشھ ویستعلموا عنھ من القسم باللاسلكي اللي معاھم
إذا كان مطلوب أو علیھ أحكام ولا لأ.

س: ومین اللي من حقھ یطلب البطاقة أو الرخصة؟
ج: الظابط أو أمین الشرطة والمخبر والعسكري من حقھم یطلبوا الرخصة فقط لتوصیلھا
للظابط، لكن اللي من حقھ یسحب التراخیص لازم یكون ظابط المرور بنفسھ ویعطیك وصل
بالسحب لكن مش من حق الظابط أو غیره إنھ یسحب الرخص بدون وصل سحب تراخیص.

س: ھل من حق اللجان توقیف السیدات والبنات من قائدي السیارات ؟
ج: من حقھم توقیف أي سیدة أو فتاة في اللجنة وسؤالھا عن التراخیص مثل الرجال،
ولو كانت أي واحدة بدون رخصة من حقھم سحب الرخصة الثانیة وإعطاءھا وصل بسحب الرخصة.

س: ھل من حق اللجنة سؤالي عن سیدة أو بنت جالسة جنبي في سیارتي وسؤالھا عن بطاقتھا؟
ج: من حقھ سؤالھا فقط عن بطاقتھا للتعرف علي شخصیتھا وممكن یستعلم عنھا بالجھاز
من القسم لو شك إنھا مطلوبة في حكم أو علیھا أمر ضبط وإحضار لأن زي ما فیھ مجرمین
ومتھمین من الرجال فیھ أیضا متھمین ومجرمین من النساء وبیكون علیھم أحكام واجبة التنفیذ علیھم.

س: أعمل إیھ لو الظابط سألني مین اللي معاك ؟
ج: قولھ بكل بساطة زوجتي أو خطیبتي أو صدیقتي ومن حقي
الخروج مع صدیقتي في أي وقت.

س: ھل من حقھ ینزلھا من سیارتي ویخدھا علي جنب بعید
عني ویسألھا عن أي حاجة أو یفتشھا؟
ج: مش من حقھ ینزلھا مطلقا من السیارة طالما غیر
مطلوبة في شئ أو معروفة لدیھ من قبل أو مسجلة، ومیقدرش أي ظابط مھما كانت رتبتھ
یفتش أنثي تفتیش ذاتي حتي لو كانت متھمة في ملیون ق

س: لیھ بنشوف بعض اللجان بتنزل البنات من التاكسیات ویخدوھم ع القسم
وخصوصا في شارع الھرم وجامعة الدول؟
ج: فیھ بنات كتیر بیكونوا مسجلات آداب ودعارة وعلیھم أحكام وبیكونوا معروفین للظباط

س: أعمل إیھ لو الظابط طلب مني أنزل من السیارة علشان یفتشھا أو طلب مني أفتح الشنطة؟
ج: مفیش حاجة اسمھا تنزل من سیارتك علشان یفتشھا إلا لو كان معاه أمر من النیابة أو المحكمة
بتفتیشك أو كنت في حالة تلبس بجریمة أو كانت ریحة السیارة تدل أن حد كان بیشرب فیھا
مخدرات مثلا, وترفض تفتح شنطة عربیتك وتقول للضابط "أفتح شنطتي لیھ مادام رخصي
سلیمة وسیادتك شایف إني مش محل شك والعربیة ملكي وفتح الشنطة ده اسمھ تفتیش وده
محتاج إذن من النیابة, وأنا مش ممسوك لا في حالة تلبس ولا أنا حرامي وأنا عارف إنك راجل
قانون وعارف الإجراءات كویس وعارف إنك مش ممكن تخالف القانون.

س: لیھ الضباط ساعات بینزلوا الشباب اللي راكبین في العربیات ویطلبوا منھم یقولوا "حاحا"؟
ج: علشان یعرفوا لو كان اللي سایق شارب أي كحولیات أو لا، علشان بیكون ریحة فمھ واضحة
لما یقول "حاحا" ویبان إذا كان شارب كحولیات ولا لأ.

س: لیھ الظباط بیكونوا واقفین بعید مع بعض وبیبعتوا الأمنا والعساكر تسحب التراخیص؟
ج: مش من حق الأمین أو المخبر أو العسكري یسحب رخصك, والأفضل تركن العربیة
وتنزل للظابط بكل ذوق وتوریھ الرخص وتقولھ أنا عارف إن سیادتك فقط اللي من حقھ یشوف
رخص العربیات مش الأمین أو العسكري.

س: ولو أخدني علي القسم أو ركني جنبھ في الكمین؟
ج: لازم تتصل بحد من أھلك أو محامیك وتصمم تعمل لھ محضر في القسم بالواقعة اللي
حصلت معاك وإنك اتقبض علیك في اللجنة بدون وجھ
حق وتصمم علي اتخاذ إجراء مع الظابط ومتتنازلش عن حقك .

س: من حق الظابط یركني جنبھ في الكمین وقت قد إیھ علشان یستعلم عني من القسم؟
ج: وقت بسیط میزدش عن نصف ساعة فقط، لأن مصالح ووقت الناس لیھم تمن ومش لعبة.

س: لو كنا راكبین میكروباص وفي الكمین نزلوا الناس اللي فیھ عشان یفتشوھم؟
ج: متوفقش إن حد یفتشك وترفضوا أي تفتیش، لكن من حقھم یشوفوا البطاقات فقط
ویتحروا عن اللي شاكین إن علیھم أحكام أو مطلوبین في قضایا.

س: لیھ بنشوف الأمناء والظباط بیكشفوا كتف بعض الناس في اللجان؟
ج: بیكشفوا كتف اللي بیشتبھوا فیھ علشان یعرفوا إذا كان سوابق ومسجل ومختوم علي كتفھ
إنھ مسجل خطر ولا لأ.

س: یعني إیھ مسجل خطر؟
ج: یعني شخص معتاد الإجرام واتمسك في قضایا سرقة أو بلطجة وفرض إتاوات
أو بیشتغل في تجارة المخدرات أو الدعارة أو فرد في عصابة.

س: ولیھ المسجل خطر بیكون الشرطة ختماه علي كتفھ؟
ج: من فترة طویلة كانت الشرطة بتختم المسجلین خطر علي كتفھم علشان تعرفھم،
والمسجلین نفسھم وأصحاب السوابق اللي متعودین علي الحبس والسجن بیدقوا
وشم علي جسمھم وھمھ موجودین في السجون.

تعمل إیھ لو جالك بولیس البیت وقالك البیھ المعاون عاوزك في القسم؟

س: أعمل إیھ لو حد من الشرطة جالي البیت وقاللي البیھ المعاون عایزك في القسم؟
ج: مفش حاجھ اسمھا البیھ المعاون ف القسم، لازم یدیك ورقة مكتوب فیھا طلب حضور
أو طلب استدعاء للقسم.

س: یعني إیھ طلب حضور للقسم؟
ج: طلب الحضور للقسم ھو طلب من ضابط في القسم عشان تروح القسم یسألوك في محضر
حد شاكیك فیھ، أو لسؤالك عن
معلوماتك في جریمة حصلت.

س: إیھ شكل ورقة طلب الحضور للقسم؟
ج: ھي ورقة طالعة من القسم مطبوعة علي نموذج وممكن تكون مكتوبة بخط الید لمقابلة ضابط في القسم
أو في المركز أو في النقطة بخصوص الرد علي محضر أو شكوي أو بلاغ.

س: طلب الحضور للقسم بیكون مختوم ولا لأ؟
ج: طلب الحضور دایماً بیكون بدون ختم.

س: لازم أروح للقسم مع الشخص اللي جاب لي طلب الحضور؟
ج: إنت حر تروح أو متروحش في طلب الحضور للقسم،
لكن حاول تعرف إنت مطلوب في إیھ قبل متروح للقسم في طلب الحضور.


س: أعمل إیھ لو اللي جابلي طلب الحضور طلب مني بطاقتي یخدھا معاه عشان یضمن إني أروح القسم؟
ج: مفیش حد من حقھ یسحب بطاقتك أو یخدھا ضمانة عشان تروح القسم وارفض تدیلھ بطاقتك.

س: لو مروحتش في طلب الحضور، ممكن یخدوني ع القسم بالعافیة؟
ج: میقدرش حد یخدك في طلب الحضور للقسم بالعافیة أو یقبض علیك بالقوة.

س: إیھ المسئولیة لو مروحتش القسم في طلب الحضور؟
ج: مفیش مسئولیة علیك لو مروحتش القسم في طلب الحضور، لكنھم ھیبعتو المحضر للنیابة،
ولو النیابة
شایفة إنھ لازم حضورك ھتبعتلك طلب حضور للنیابة.

س: أعمل إیھ لو جالي طلب حضور م القسم واللي جایبھ كان مصمم یخدني معاه؟
ج من حقك متروحش معاه في نفس الوقت، لإنك حر تروح أو متروحش، وممكن تستلم
الطلب من الشخص اللي جایب لك طلب الحضور للقسم، والأفضل إنك تبعت الأول محامي یكون
معاه توكیل منك یعرف إیھ الحكایة قبل متروح القسم في طلب الحضور.

س: ولیھ أبعت محامي؟
ج: علشان یعرف إنت مطلوب في إیھ قبل م تروح القسم، لإنك لو رحت بنفسك القسم
الصبح بدري في طلب الحضور وكان فیھ حد شاكیك في محضر ھیخدوا أقوالك في المحضر
ویبعتوك علي النیابة، لكن لو رحت القسم باللیل ممكن یبیتوك لیلة في الحجز ویبعتوك ع
النیابة تاني یوم.

س: المفروض أعمل إیھ في الحالة دي؟
ج: تبعت محامي معاه توكیل عنك یعرف إیھ الموضوع ویرد بدل عنك في المحاضر.

س: لازم یكون مع المحامي توكیل مني علشان یرد عني في المحاضر؟
ج: لازم یكون للمحامي توكیل قضایا عنك علشان یقدر یعرف
إیھ الموضوع ویقدر یرد علي المحضر، لأنھم في القسم مش ھیعرفوه أي حاجة
عن المحضر لو مفیش معاه توكیل.

س: إیھ ھو توكیل المحامي وبیطلع منین؟
ج: توكیل المحامي بیكون توكیل في القضایا فقط، وبیطلع من أي شھر عقاري خلال ساعة.

س: لو حد معاه توكیل عام عني یقدر یحضر للقسم ویرد علي المحاضر بدلاً مني؟
ج: مكنش حد غلب، لازم یكون محامي ومعاه توكیل عنك في القضایا فقط.

س: من حقي یحضر معایا المحامي في القسم؟
ج: یجوز لمحامیك إنھ یحضر طلب الحضور للنیابة سواء كنت متھم أو شاھد.. شكلھ إیھ؟ في طلب
الحضور للقسم أنت حر تروح أو ما تروحش بس مھم تعرف إنت مطلوب في إیھ وبرضھ أنت
حر في طلب الحضور للنیابة لكن لو مارحتش تقدم عذر مقبول

س: أعمل إیھ لو جالي طلب حضور من النیابة؟
ج: المفروض تروح للنیابة لو مفیش عندك عذر مقبول تقبلھ النیابة العامة
أو ممكن تبعت محامي معاه توكیل عنك عشان یعرف إیھ الموضوع ویرد علي المحاضر بدالك.

س: الشخص اللي بیجیب طلب الحضور للنیابة ممكن یاخدني ع النیابة بالعافیة؟
ج: مش من حق حد یخدك بالعافیة أو بالقوة في طلب حضور للنیابة.

س: ھو بیسلمني صورة من طلب الحضور للنیابة؟
ج: لازم یسلمك صورة من طلب الحضور للنیابة ویكون متحدد فیھ میعاد
ومكان الحضور وھتقابل مین من أعضاء النیابة.

س: إیھ الفرق بین طلب الحضور للقسم وطلب الحضور للنیابة وأمر الضبط والإحضار
والإعلان من المحكمة بالحضور لجلسة؟
ج: طلب الحضور للقسم إنت حر تروح أو متروحش بس المفروض تعرف إنت مطلوب في إیھ قبل
ما تروح لأن لو مروحتش ھیبعتوا المحضر من القسم للنیابة، أما طلب الحضور للنیابة إنت حر
تروح أولا تفتیش عربیتك لھ قواعد وأصول إوعي الشنطة!

س: أعمل إیھ لو كنت ماشي بعربیتي والشرطة وقفتني وطلبت أفتح شنطة عربیتي؟
ج: مش من حق الشرطة تفتش شنطة عربیتك بدون إذن تفتیش وأرفض تفتح شنطة عربیتك
لأي حد
مفیش معاه إذن تفتیش لیك أو لسیارتك.

س: من حق الشرطة تفتیش صالون سیارتي الخاصة؟
ج: مش من حق الشرطة تفتیش السیارات الخاصة بغیر إذن من النیابة العامة أو من المحكمة
أو في غیر أحوال التلبس بجریمة أو بدون رضا أصحابھا، أو حتي فتح أبواب السیارة.

س: لو كنت راكب داخل عربیتي من حقھم یفتشوھا؟
ج: مش من حقھم

س: لو كنت راكب قطر أو أتوبیس من حق حد یفتشني أو یفتش شنطتي؟
ج: من حق الشرطة یفتشوا القطر أو الأتوبیس بس مش من حق حد یفتشك أو یفتش شنطتك إلا بإذن من النیابة
طالما كانت شنطتك معاك،
لكن لو الشنطة جانبك وسألك دي شنطتك وقلت لھ إنھا مش شنطتك یبقي
من حق الظابط أو
الأمین یفتشھا علي أساس أنھا ملھاش صاحب.

س: لیھ الشرطة بینزلوا الناس من الأتوبیسات ویفتشوھم ویفتشوا شنطھم وھم مسافرین
الغردقة أو شرم الشیخ مثلا؟
ج: ده إجراء مش قانوني وفیھ تجاوز شدید واعتداء علي حریة الناس وحرماتھم، ولازم ترفض
التفتیش إلا بإذن من النیابة أو إذا كان فیھ حالة تلبس أو كنت موافق علي التفتیش بمزاجك.

س: لو عربیتي مقفولة وراكنھا تحت البیت ھل من حق حد یفتشھا؟
ج: مش من حق حد یفتشھا إلا بإذن من القاضي أو من النیابة.

س: ولو عربیتي كانت في جراج جوه بیتي؟
ج: في الحالة دي لازم تفرق بین جراج تحت عمارة ممكن أي حد یدخلھ یبقي من حقھم یفتشوھا، لكن
لو كانت في جراج جوه بیتك یبقي لازم أمر تفتیش للبیت لأن الجراج الملحق للبیت یعتبر لھ
نفس حرمة وشروط تفتیش البیوت.

س: معقول حد في القسم ھیوافق یعمل محضر ھتك عرض ضد ظابط مباحث شغال فیھ؟
ج: لازم تتمسك بحقك، ولو رفضوا یعملولك محضر تطلع
علي المدیریة وتقابل مفتش الداخلیة وتروح تعمل لھ محضر في النیابة.

عشان ماتتضربش على قفاك- الجزء 1

إمتي یدخل الظابط بیتك من غیر إذن ومیكونش غلطان؟

س: إیھ الحالات اللي ممكن الظباط یدخلوا فیھا البیوت من غیر إذن تفتیش من النیابة؟
ج: من حق الشرطة یدخلوا البیوت لو حد من أصحاب البیت طلب منھم المساعدة
أو النجدة من داخل البیت.

س: زي إیھ الحالات دي؟
ج: مثلا لو كان فیھ حریق أو تسرب غاز أو بوتاجاز من بیتأو شقه

س: من حق ظباط المطافي أو المرور یعملوا قضایا للناس؟
ج: أیوه من حقھم لو یمسكوھا ویعملوا بیھا « مخدرات، سلاح مثلا » لقوا حاجة صدفة
وھم بیقوموا بشغلھم محضر تلبس ویسلموه لأقرب قسم شرطة.

س: وإیھ حالات الضرورة الأخري؟
ج: یجوز للشرطة اللي لیھم سلطة الضبطیة دخول البیوت لو كانوا بیتعقبوا شخص لھ
أمر ضبط وإحضار من النیابة أو المحكمة ومطلوب القبض علیھ.
البیوت لھا حرمة وتفتیشھا لھ قواعد وأسس.. ولازم تعرفھا
إمتي تطلع الإجراء باطل وتتھم الظابط في قضیة تزویر محضر وتلفیق اتھام؟ للبیوت
حُرمات، ولا یجوز لأي حد إنھ یدخل بیت أو یفتشھ إلا بأمر من النیابة العامة أو من المحكمة
المختصة، ویكون أمر التفتیش مسبب، وأي حد یدخل بیت أو یفتشھ بدون أمر قضائي یبقي
ارتكب جریمة انتھاك حرمة مسكن.

س: أعمل إیھ لو كنت في بیتي ولقیت حد من الشرطة خبط
علي الباب وعاوز یفتش بیتي؟
ج: لازم تتمالك نفسك ومتخفش وتتحقق الأول من شخصیتھ
وتشوف كارنیھھ وتعرف ھو مین وبیشتغل إیھ وفین وتطلب منھ یوریك أمر التفتیش الأول قبل
ما تدّخلھ بیتك عشان یفتشھ.

س: إیھ ھو البیت؟
ج: للبیوت حرمة، والبیت ھو كل مكان خاص بیقیم فیھ الإنسان فترة من الزمن طویلة كانت
أو قصیرة بصفة دایمة أو مؤقتة، وأي حاجة تتبع البیت وملحقة بیھ تعتبر بیت ولیھا نفس حرمة البیت،
ولو كان ملحق بالبیت حدیقة أومخزن

س: ھل شقة المصیف اللي بیقیم فیھا الشخص فترة بسیطة من الوقت كل سنة تعتبر
بیت ولھا نفس حرمة البیوت؟
ج: شقة المصیف تعتبر بیت ولھا نفس حرمة البیت.

س: إیھ ھي الحالات اللي ممكن یفتشوا فیھا شقتي أو بیتي؟
ج: لازم یكون معاھم إذن تفتیش مسبب
من النیابة العامة أو المحكمة المختصة، ویكون اللي بیقوم بتنفیذ إذن ال

س: أعمل إیھ لو حد حاول یفتش بیتي بالعافیة من غیر أمر بالتفتیش؟
ج: تزعق وتلم علیھ الجیران والناس اللي ماشیھ في الشارع تشھّدھم علیھ بأنھ انتھك حرمة بیتك
وارتكب جریمة انتھاك حرمة مسكنك
وتعملھ محضر علطول وتطلب النجدة علي 122 عشان تثبت حالة.

س: أعمل إیھ لو حد طلب مني إنھ یفتش بیتي ومكنش معاه إذن بالتفتیش من النیابة وأحرجني؟
ج: لازم ترفض لأنك لو وافقت علي إنھ یفتشك یبقي سقط حقك في الرفض وتبقي إدیتھ الحق في تفتیشك
برضاك، ولو مثلا تبقي حالة تلبس ومن حقھ یقبض علیك « سلاح مش مترخص » فیھ حاجة عندك ممنوعة
ویبقي التفتیش سلیم مادام وافقت علیھ بمزاجك بدون إكراه أو ضرب أو تھدید.

س: لو كان الظابط معاه إذن تفتیش ومفتحتش لھ، من حقھ یكسر الباب؟
ج: الظابط لو معاه إذن بالتفتیش من حقھ یكسر الباب ویفتش حتي أوضة النوم.

س: بنسمع إن الظباط بیفتشوا وبعدین یطلّعوا اذن التفتیش، نعمل إیھ في الحالة دي؟
ج: تبعت علطول تلغرافات إن التفتیش تم في المكان الفلاني في الوقت الفلاني
ویاریت محدش یعرف الظباط إن حد بعت تلغرافات لأن في الحالة

س: وھو ینفع یكون إذن التفتیش من النیابة شفوي أو في التلیفون؟
ج: لازم یكون مكتوب ولازم یكون مكتوب فیھ اسم وكیل النیابة اللي طلعھ
واسم المتھم أو المتھمین المطلوب تفتیشھم والسبب وتاریخ صدور الأمر،
لكن فیھ حالات نادرة جدا ممكن یكون الإذن شفوي.

س: وھو ممكن یصدر الأمر بالتفتیش لشخص والناس الموجودین معاه وقت التفتیش؟
ج: أیوه ممكن.

س: وھو ینفع التفتیش باللیل؟
ج: التفتیش ینفع في أي وقت باللیل أو بالنھار وحتي في أیام العید والعطلات الرسمیة.

س: ولو حد كان مستخبي في بیتھ ولیھ أمر ضبط وإحضار یقدروا یدخلوا البیت ویفتشوه بالقوة؟
ج: من حقھم یدخلوا البیت ویفتشوا علي المتھم لتنفیذ الضبط والإحضار علیھ.

س: لو فیھ أمر بالتفتیش لبیت من حقھم یفتشوا الناس اللي في البیت؟
ج: مش من حقھم یفتشوا كل الموجودین في البیت لكن من حقھم یأمروھم بعدم
التحرك، لكن إذا قامت وقت تفتیش بیت المتھم دلائل قویة ضد شخص موجود في بیت المتھم
اللي بیتفتش إنھ مخبي معاه حاجھ أو شيء یفید في كشف الحقیقة یقدر وقتھا اللي بیفتش إنھ

س: لو أنا مش في البیت أو في المكتب أو المحل یقدروا یفتشوه وأنا مش موجود؟ «7». یفتشھ
ج: المفروض یفتشوه في حضور حد من أھل بیتك أو من اللي شغالین عندك أو في حضور 2
شھود من قرایبك أو جیرانك ویثبتوا ده في محضر، وممكن یفتشوه في غیر وجودك أو وجود
أي حد من الناس.

س: لو كان في البیت اللي بیتفتش مكاتیب أو أظرف مختومة ومقفولة من
حقھم فتحھا وتفتیشھا؟
ج: لو كان في البیت اللي بیتفتش أوراق مختومة ومقفولة بأي طریقة
مش من حقھم فتحھا وتفتیشھا.

س: من حق اللي بیفتش إنھ یقطع المراتب والمخدات عشانیفتش جواھا؟
ج: لو كان اللي جاي بیدور علي حاجات مینفعش بالعقل إنھا تكون في المراتب
والمخدات زي إنھ یكون جاي یفتش علي مواشي مسرو قه

س: أعمل إیھ لو كان في بیتي فلوس أو دھب وخایف تضیع وقت التفتیش؟
ج: تبلغ الظابط اللي بیفتش إن عندك فلوس ودھب وحاجات غالیة وخایف علیھا وممكن تسلمھا لھ في إیده
قبل التفتیش علشان یسلمھا لك تاني بعد التفتیش لو كانت ملھاش علاقة بالشيء اللي مطلوب التفتیش عنھ.

س: أعمل إیھ لو اكتشفت بعد التفتیش إن فیھ حاجات غالیة اختفت من البیت؟
ج: تنزل تقابل مأمور القسم وتحكي لھ عن الموضوع وتصمم تعمل محضر في القسم بالحاجات
اللي اختفت وتعمل شكوي لمفتش الداخلیة فوراً.

س: ھل من حق اللي بیفتش یكسر العفش وھو بیفتش البیت؟
ج: مش من حق حد یكسر أي عفش في البیت، ولو كسروا أي حاجة في بیتك یبقوا ارتكبوا
جریمة إتلاف، ومن حقك تعمل لھم محضر إتلاف وتطلب النجدة تعاین الحاجات اللي
أتلفوھا بدون سبب.

س: ھل من حق اللي بیفتش یخدني ع القسم لو فتش وملقاش أي حاجة ممنوعة؟
ج: مش من حقھ یخدك القسم طالما ملقاش عندك أي ممنوعات أو أي حاجة تعتبر جریمة.
اقرأھا كویس جداً! « تفتیش ذاتي » الحالات اللي مكن یعملوا معاك فیھا

س: إزاي بیتم التفتیش الذاتي وبیفتشوا إیھ بالظبط؟
ج: بیقوموا بتفتیش جسم المتھم وھدومھ والحاجات اللي شایلھا معاه والشنط اللي شایلھا
والحاجات اللي بیستعملھا، زي عربیتھ الخاصة ومحلھ أو مكتبھ الخاص.

س: أعمل إیھ لو كنت ماشي في الشارع ومخبر من المباحث
أو مندوب شرطة أو عسكري قاللي إنت مشتبھ فیك وعاوز أفتشك أو قاللي طلع اللي في
« تحقیق شخصیتك » جیوبك؟
ج: المخبر أو المندوب أو العسكري من حقھ إنھ یطلب بطاقتك
فقط لو كنت حطیت نفسك بمزاجك في موقف شك وریبة،

س: أعمل إیھ لو كنت ماشي باللیل وكان فیھ لجنة وفیھا ظابط وقفني وطلب بطاقتي وحاول
یفتشني بنفسھ أو حد من القوة اللي معاه، أو قاللي طلّع اللي في جیوبك؟
ج: من حقھم یشوفوا بطاقتك فقط، وأُرفض إن حد یفتشك، وكلمھم بكل حسم ورجولة وثقة،
وعرفھم إنك عارف حقوقك كویس، ومش من حق حد یفتشك بدون إذن من النیابة أو المحكمة
أو من غیر سبب طالما مفیش علیك حكم ولا طالعلك إذن تفتیش ولا ممسوك متلبس بجریمة.

س: تعمل إیھ الشرطة لو المتھم بلع ..
ج: لازم تعرضھ علي طبیب مختص وھو اللي یثبت إذا كان ؟« مخدرات مثلا » حاجة ممنوعة
مخبي حاجة جوه جسمھ ولا لأ، بعد ما یعملوا لھ غسیل معدة في مستشفي حكومي.

س: تعمل إیھ الشرطة لو كان المتھم مخبي ممنوعات في مكان حساس من جسمھ؟
ج: لازم الشرطة تعرضھ علي طبیب شرعى

س: أعمل إیھ لو كان طالع لي إذن تفتیش وطلبوا مني أقلع ھدومي الداخلیة؟
ج: ترفض لأن مش من حق الشرطة تقلعك ھدومك لأن ده یعتبر ھتك لعرضك، ولازم
تثبتھ وتعمل بیھ محضر، وحاول یكون معاك شھود علي اللي حصلك. لو اللي ھایتفتش واحدة
ست إیھ اللي یبعدھا عن ھتك العرض والتحرش؟ مش شرط اللي تفتش الأنثي تكون ضابطة
شرطة.. ممكن دكتورة أو ممرضة یمكن تفتیش الأنثي أمام الضابط لكن بدون خلع الھدوم لو
كانت اللي ھتتفتش أنثي یبقي لازم اللي تفتشھا أنثي زیھا یندبھا الظابط أو النیابة أو المحكمة
اللي بتجري التفتیش، لكن لو كان التفتیش ه

س: أعمل إیھ لو حد من الشرطة حاول یفتش مراتي أو بنتي أو أختي أو أمي تفتیش ذاتي
أو حاول یقلعھا ھدومھا علشان یفتشھا؟
ج: ترفض بشدة لأن ده شرفك ولازم تحافظ علیھ، والظابط أو الأمین
أو أي راجل من الشرطة لو مد إید

س: لازم اللي تفتش الأنثي تكون ظابطة شرطة؟
ج: مش شرط تكون ظابطة شرطة،وممكن تكون دكتورة أو ممرضة من مستشفي
أو من السیدات اللي شغالین في القسم أو أي أنثي یندبھا الظابط للتفتیش.

س: ممكن الظابط یندب دكتور راجل من المستشفي علشان یفتش أنثي؟
ج: یكون إجراء باطلاً لأنھ لازم اللي یفتش الأنثي تكون أنثي زیھا مش راجل مھما
كان الوضع.

س: ھل من حق الظابط یفتش شنطتھا بنفسھ؟
ج: من حق الظابط یفتش شنطتھا ویفتحھا لو كان معاه أمر بالتفتیش أو كانت متلبسة بجنایة
أو بجنحة عقوبتھا أكثر من 3 شھور حبس، ولو لقي فیھا أي ممنوعات أو أي حاجة حیازتھا
تعتبر جریمة یعملھا قضیة ویكون إجراؤه سلیماً.

س: ولو كانت الأنثي ماسكة حاجھ في إیدھا من حقھ یأمرھا إنھا تفتح
إیدھا ویظبط اللي جواھا؟
ج: من حق الظابط یأمرھا بفتح إدیھا، ومن حقھ یفتح إیدھا بالقوة
بنفسھ
لو رفضت تفتح إیدھا بمزاجھا، ولو لقي فیھا أي ممنوعات یعمل لھا قضیة لكن مش
من حقھ یفتشھا تفتیش ذاتي أو یفتش جسمھا أو یقلعھا ھدومھا.

س: ھل ممكن یتم تفتیش الأنثي أمام الظابط؟
ج: ممكن یكون شایفھا وھي بتتفتش ذاتي لكن بدون ما تقلع ھدومھا أو
ینكشف مكان من أماكن عورتھا.

س: أعمل إیھ لو طلبت الأنثي اللي بتفتش مراتي أو بنتي إنھم یخلعوا ھدومھم وھي بتفتشھم قدام الظابط؟
ج: ترفض تماما، لأن دي تبقي جریمة ھتك عرض لأن كشف جسم المرأة قدام الظابط

س: أعمل إیھ لو الظابط أو الأمین فتش مراتي غصب عني وعنھا بالعافیھ في أماكن حساسة
من جسمھا تمس الشرف والحیاء؟
ج: لازم تعملّھ محضر ھتك عرض ویكون معاك شھود ویتحبس الظابط أو الأمین بتھمة ھتك عرض
أنثي علاوة علي إن أي حاجة ھیلاقیھا ملھاش أي قیمة لأن الإجراء اللي قام بیھ بتفتیشھ لأنثي
باطل من أساسھ وأي دلیل ناتج من إجراء باطل یكون باطلاً.

س: تعمل إیھ الشرطة لو كانت الأنثي مخبیة أي ممنوعات جوه جسمھا في مكان حساس؟
ج: مش من حق أي حد من الشرطة یخرج ممنوعات من جوه جسمھا أو یلمس جسمھا
من أساسھ لكن من حقھم یرسلوھا لطبیب
في أي مستشفي حكومي ویقوم الدكتور بإخراج الممنوعات بنفسھ بصفتھ خبیراً.
القبض علي الناس بدون وجھ حق تعرف حدود الشرطة إیھ؟
القبض علي الناس بدون وجھ حق تعرف حدود الشرطة إیھ؟ الشرطة لیھا حدود عشان
تحبس حد أو تحجزه، ولو حد منھا حبس مواطن بدون أمر من القاضي أو من النیابة العامة أو
مكنش في حالة من حالات التلبس یبقي ارتكب جریمة وخالف القانون، ویتعاقب علیھا بالحبس
أو بالغرامة.

س: إیھ عقوبة اللي یقبض علي حد ویحجزه بدون وجھ حق؟
ج: یتحبس أو یدفع غرامة لا تزید علي 200 جنیھ.

س: ھل معقول تكون عقوبة القبض علي الناس وتفتیشھم
وحجزھم بدون وجھ حق مجرد غرامة أقل من 200 جنیھ "یابلاش"؟
ج: ھو ده القانون لكن لو تم أي تعذیب بدني للمتھم أو تم تھدیده بالقتل علشان یعترف بأي شئ
تبقي العقوبة السجن المشدد، لكن لو مات الشخص المقبوض علیھ من التعذیب یبقي اللي موتھ
یتعاقب بعقوبة القتل العمد

س: لو اللي قبض عليّ طلع عامل ظابط أو لابس ملابس الشرطة؟
ج: تعمل لھ محضرعلي طول في القسم أو المركز اللي حصلك فیھا الموضوع ده
لأنھ بیكون ارتكب جنایة في حقك ویتسجن.

س: ولو كان خد مني فلوس علشان یسیبني؟
ج: خد منك فلوس أو مخدش، القبض علي الناس بانتحال صفة الشرطة جنایة
عقوبتھا السجن المشدد، وأكید ھیكون عیل من العیال الحرامیة اللي

س: یعني إیھ استعمال قسوة؟
ج: استعمال القسوة استخدام عنف غیر مبرر بدون داعي علشان یؤلم الناس في شرفھم
أو جسمھم مھما قلت درجتھ.

س: إیھ عقوبة استعمال القسوة؟
ج: : كل موظف أو مستخدم عمومي أمر بتعذیب متھم أو فعل ذلك
بنفسھ لحملھ علي الاعتراف یعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلي عشر .وإذا
مات المجني علیھ یحاكم بالعقوبة المقررة للقتل عمداً.

س: حتي لو كان معذبش بنفسھ؟
ج:كل موظف أو مستخدم عمومي أمر بتعذیب متھم أو فعل ذلك بنفسھ لحملھ علي الاعتراف
یعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلي عشر .وإذا مات المجني علیھ یحاكم
بالعقوبة المقررة للقتل عمداً.

الجمعة، 28 مارس 2008

!!!كل واحد يبص فى ورقته - منقول

كلية الشرطة
اختبار الفرقة الثالثة

زمن الإجابة:ساعتان

-:السؤال الأول:اختيار من متعدد
تكررت مجموعة من الانفجارات فى نفس المكان تقريبا و فى أوقات تكاد تكون متشابهة(كالأعياد القومية مثلا)، و لم تستطع بخيبتك الثقيلة أن تكتشف مدبريها....فكيف يا ترى (يا هل ترى) ستستطيع أن تلهى الرأى العام؟
تفبرك قضية مثل قضية دينا و حسام ابوالفتوح-
تخللى وزير ثقافة أهبل يفقع تصريح أهبل فى موضوع أهبل-
تذيع فى السهرة مسرحية مدرسة المشاغبين-
واحد من المعارضة مطلع ميتينك و نازل فيك شتيمة ليل و نهار فى الجرايد....يا ترى (يا هل ترى) تعمل فيه ايه؟
تقلعه سلبوتة و ترميه فى المقطم-
تلبسه قضية توكيلات-
تزق عليه عبدالله كمال فى عمود سنابل و قنابل-
تجيب من الاخر و تحطله طربة حشيش فى المكتب بتاعه-

قاعد سهران نباتشى فى القسم و فاضى...تعمل إييييه؟

تفضى أى ميكروباص ماشى و تطلع بيه مأمورية على دريم بارك-
تستلقطلك أى واحد غلبان معدى فى الشارع و تاخده القسم و تقلعه هدومه الداخلية(أمال هية اسمها وزارة الداخلية ليه!!) و تهرى فى أمه لحد أما مايبانله صاحب

تضربلك سيجارتين حشيش من الأحراز اللى عندك
-
ما هو أقرب الأسباب-فى رأيك- لخستعة و تدهور أداء عبدالرسول فى القيام بواجبه الوظيفى؟
نقص الفوسفور-
حزنه على نتيجة مبارة الأهلى و برشلونة-
إصابته بالإسقربوط-

-:السؤال الثانى: اختبار غباء
علمت بقيام إحدى المظاهرات التى تقوم بها مجموعة شاردة ممن طبع السواد على قلوبهم و حقت عليهم لعنة الله و الملائكة و حبيب العادلى....و بالاستفسار عن تعدادها تبين أنها لا تزيد عن ثلاثين فردا(نصفهم من الفتيات)، ثم صدر لك فجأة الأمر بأن تطلع (ديك أبوهم!).....حدد العدد الأمثل للقوة الأمنية المستخدمة مع ملاحظة ألا يقل العدد المخصص لكل متظاهر بأى حال من الأحوال عن خمسة ضباط (من بينهم لواءين على الأقل) و ثلاثين عسكرى و عربيتين أمن مركزى
ملحوظة:لا يسمح باستخدام الآلة الحاسبة


-:السؤال الثالث:التعبير
تخيل أنه فى ليلة حالكة السواد،مدلهمة الطابع،مزمهرة من شدة البرودة،قائظة من شدة الحرارة نسى أحد المرضى النفسيين تناول حبوب الاكتئاب الخاصة به فكانت النتيجة أن أطلق على أحد أبنائه اسم (أبو سحلة!!!)، فما كان من أخينا أبو سحلة إلا أن كبر و ترعرع ليصبح مثار سخرية الرائح و الغادى (تعال يا أبو سحلة،روح يا أبو سحلة).....ثم حدث فى ليلة أخرى (غير الأولانية) محاقية القمر، شديدة الظلمة، بهيمة المنظر، أن قد قام أخونا أبو سحلة بتناول حبوب الهلوسة الخاصة به(أبو سحلة بقى!) فكانت النتيجة أن أطلق على أحد ابنائه اسم (سموءل!!!)....غاية المراد أن قد نشب الأخ سموءل وسط استهزاء الواقف و الجالس (تعال يا سموءل،روح يا سموءل) ،حتى انعدم احترامه و قل شأنه و ضاعت هيبته وسط المسهل و الممسك باعتباره(سموءلا من دون السموءلات!!!)

السؤال هنا....تخيل نفسك هذا السموءل الأبو سحلة،واحسب مقدار الحقد الذى تحمله لهذا المجتمع و كمية الطاقة التدميرية التى تملكها نحو أفراده موزعا إياها عليهم بالتساوى بافتراض أن معدل عملك هو قطعتى كرتون فى...الصفيحة

-:السؤال الرابع:ناقش العبارات التالية

التسليك قبل الفتح: مستشهدا بما قد فعله حضظابط إسلام نبيه عندما قام (بتسليك) عماد الكبير قبل (فتح) المحضر له
تطور أساليب الأمن المصرى: ناقش الفرضية السابقة فى ضوء التطور فى تعامل الأمن مع الجمهور بدءا بورق الكرتون و انتهاء بعصاية المقشة
إدينى فى التيلمانى:هل يختلف (تيلمان) كل شخص عن الآخر،و كيف تستطيع-كضابط شرطة كفء-أن تحدد شخصية المتهم من (تيلمانه)؟؟؟؟


-:السؤال الخامس:القدرات الفنية
ارسم صورة بالألوان لمواطن مصرى يجلس سعيدا فى قسم للشرطة
-:ملاحظة
:لا داعى للإغراق فى التفاصيل حفاظا على وقت الامتحان...فالمواطن داخل القسم لا يتلخص سوى فى مؤخرة و قفا


-:السؤال السادس:الشعر العربى
فلما لاحت لى فى الدجى حمامته.........ظننت كل الظن أن لا حمامة
اذكر اسم الشاعر الذى أنشد البيت السابق و رتبته و فى أى قسم شرطة قيلت،مع تحديد صاحب الحمامة ان أمكن
-:ملحوظة
على الطلاب التوجه بعد أداء الامتحان الى قاعة 3 حيث يوجد مجموعة من العينات
للاختبار العملى بواقع عدد:(2) كفاية ،(1)اخوان و(3)أحداث.... و عملا بالحكمة الأمنية التى تقول (سلمنى نضيف أسلمك نضيف) تناشد لجنة الامتحان أبناءها الطلاب ضبط النفس فى التعامل مع الحالات و ذلك لاحتياج الادارة لهم فى امتحان الفرقة الثانية غدا
وفقكم الله و جعلكم ذخرا ذخور لأمن البلاد و سحل العباد
منقول من مدونة إياكش تولع

الأحد، 16 مارس 2008

بريد الأهرام : حدث بعد خمسين عاماَ

بريد الأهرام

يعد الصفحة : تامر عبد الوهاب مطاوع

حدث بعد خمسين عاماَ

(الجزء الأول)

أنا يا سيدى من أتى عليه الدهر وجار، فقد تجاوزت الثمانين باشهر قليلة، ولم يتبقى لى الكثير، وأشعر وأنا أودع الدنيا أن هناك هما وكأنه الجبل على كتفى، وأخشى لقاء ربى، وكم أنا مدين لملايين المصريين، وأسال الله المغفرة والصفح منهم جميعاَ، فقد نشأت فى أسرة من علية القوم وكان أبى حاكماَ لمصر على مدى 22 عاما حتى عام 2005 . وتربيت فى أحضان أبى الحنون العطوف الذى لم يدخر جهدا فى اسعادنا أنا وشقيقى وأمى رحمة الله عليهما.

وأتذكر وقت أن تولى أبى حكم مصر و (كان اسمها جمهورية مصر العربية وقتئذ) وكنت وقتها صبيا فى الثانية عشرة من العمر، ويكبرنى أخى بعامين. وكم كانت الدنيا جميلة والحياة حلوة، والعلاقات طيبة بين الناس، والخير يسود البلاد، فلا أذكر أننى طلبت شيئا من أى مصرى ورفضه، بل على العكس كنت أطلب نصف المليون من أى مستثمر، فكان يعطينى عن طيب خاطر مليونان أو ثلاثة، وكان أبى يغرس فينا حب العطاء بالمقابل، فكان يتأكد بنفسة أننى رددت الجميل للمستثمر فى شكل تسهيلات، وكانت أمى بإبتسامتها الرقيقة بعد كل صلاة تشاهدها فى التليفزيون تدعى لنا بزيادة عدد المستثمرين.

وقد كان أبى يعود فى المساء من ديوان الرئاسة وتستقبله أمى بإبتسامتها الرقيقة، وتعد له طعام العشاء ونجلس بعد العشاء مع أبى وأمى وأخى نتسامر ونتجاذب أطراف الحديث، ويحكى لنا أبى ما لاقاه من عناء العمل ونتبادل النكات على الشعب المصرى، وتشاركنا أمى الدعابة، وكانت مثلا ترفع سماعة التليفون وتقيل محافظا أو وزيرا، ويرد عليها أبى بالمثل ويقيل رئيس وزارة، أو يعتقل صاحب توكيل إحدى ماركات السيارات، وكنا نضحك وكانت ضحكاتنا من القلب، وكان من عادة أبى بعد أن نتناول العشاء أن يعطى أمى حقيبة بها بضعة ملايين هى كل حصيلة يوم عمل للشعب، وتقوم أمى بإيداعها فى الخزينة تمهيدا لتسفيرها بنوك سويسرا فى اليوم التالى.

وكان أبى يحرص على أن نتابع الصلوات الخمس فى التليفزيون، وكان من عادته أن يأوى لفراشة بعد مشاهدة صلاة العشاء بالتليفزيون، وكان من عادته أيضاَ كل عام التوجه للـ "الفريضة" فكان يسافر فى الصيف لشرم الشيخ ويطوف بالمسثمرين لتأدية "الفريضة" . وإعتاد أبى أن يصطحب أخى معه لقصر الرئاسة منذ نعومة أظافره، وكان يقسو علي أخى حتى قوى ساعداه وراح يعتمد عليه فى رئاسة المؤتمرات والمنتديات الإقتصادية

وكانت أمى لا تدخر جهدا فى معاونة أبى فى عمله، وبرغم مرضها فقد كانت تصر على الخروج بعد ذهاب أبى للعمل، وتجدها تارة ترأس مؤتمر نسائى، وتارة تفتتح مكتبة، وتعود بما يرزقها الله من بضعة ملايين هى عناء يوم كامل، وتعطيها لأبى الذى كان يتوسل إليها فى كل مرة أن تبقى بالبيت لتنعم بالراحة، ولكنها كانت تصر على معاونته وتقول له " لا تنسى أن الحمل ثقيل على كاهلك، ولم تعد صحتك كما كنت فى شبابك، وأنت لم تعد تقدر على جمع العمولات وحدك، ومصر لا تزال بها الكثير" وكان أبى يقبل يداها ويدعى لها بكثرة المؤتمرات، ونقوم فى نهاية جلستنا بإحصاء الرزق اليومى وكان وقتها لا يتجاوز الخمسة مليارات دولار، فقد كان أبى لا يزال فى أول فترة الرئاسة.

وسارت الحياة على هذا النحو الجميل حتى كبرت أنا وكبر أخى جمال أيضا. وبلغت منتصف العشرينيات من العمر، ودق قلبى لأول فتاه رايتها فى حياتى، وكانت وقتئذ بادئة فى تقديم فوازير رمضان، وظلت علاقتى بـفتاتى فى الخفاء عدة اشهر، ولم ابوح بها لأحد، ولكنه قلب الأم الذى يستشعر كل شيىء من خلال التقارير.

وألمحت لى أمى ذات يوم بأن الفتاة ليست من طبقتنا، وأن قلبها لا يشعر بالإرتياح لهذه الفتاة، وتعلمت اول درس فى حياتى وهو أهمية رضا الأم، فقد صدق المثل الذى نتداوله فى عشيرتنا والذى يقول "مالا ترضاه الأمهات، تصفيه المخابرات" وبالفعل كان إنتقام القدر من الفتاة فى حادث سيارة حتى أوقعها مشلولة ونالت جزاؤها. ومرت الساعات ونسيت فتاتى، وتعلقت بمطربة تونسية لطيفة الملامح، ولم ترضى عنها أمى أيضا، ولم يتسع وقتى لمعرفة كيف كان انتقام القدر منها، وغيرها وغيرها.

أما أخى فقد كان على النقيض، فلم يكن يسعى لمثل هذه العلاقات، ولكنه كان انطوائيا وليس له صداقات سوى بعض المستثمرين وكان يخجل من الكلام مع الناس إلا مع رجال الأعمال، وكان أخى متسامحاَ فى حقوقه مع الناس حتى أن وكيل إحدى ماركات السيارات الفرنسية رفض التنازل له عن الوكالة، وضاق صدر أخى بهذا التصرف الذى لا يأتى من إنسان " وجيه"، فما كان من أخى إلا أن ترك هذا الرجل لإنتقام القدر ومات الرجل كمدا وهماَ، وصدق المثل الذى يقول " شاركنى ياصاحب التوكيل، وإلا حاتموت ذليل".

سيدى ... لم تمض الحياة معنا حلوة كما نتمنى، فقد تخلل حياتنا الكثير من المتاعب، فقد بدأت الدنيا تتربص بى - وكنت وقتها فى العاشرة من سنوات عمرى - فبعد أن أخذت حمام كالعادة، عطست، وقلق أبواى بشدة وظنا أننى أٌصبت بنزلة برد، وشحب وجه أمى وصاحت فى وجه أبى "إعمل أى شيىء، هاتله الدكتور، إنشالله حتى ياخد أتعاب" وتم إستدعاء طبيب أطفال وكان وقتها أستاذ جامعى مغمور، وطمأن أمى على حالتى، وماهى إلا ساعتين وكنت قد انتهيت من العطس، بفضل الله، ودس

أبى يده فى جيبه ليعطى الدكتور أتعابة، فلم يجد فى وسط العملات التى أخرجها من جيبه أى عمله مصرى، وفهمت أمى ما يعانية أبى من حرج، وتصرفت فى الحال، فقد كانت تعلم ظروف أبى، وبإبتسامتها المعتادة طمأنت أبى "أنا حاتصرف" وبالفعل أجرت مكالمة تليفونية، وبعدها ودعَت الطبيب الذى خرج شاكرا وقبل يداها، وسألها أبى كيف تصرفت، فأجابته على الفور "أبداً، عملته وزير التعليم"، وتنفس أبى الصعداء، وفى الحال رفع أبى يديه للسماء وراح يتمتم فى صوت خافض " الحمد للمقاولات "، وسألته أمى "تقصد الحمد لله"، فقال لها " لأ... أقصد شركة الحمَد للمقاولات ...دى شركة مقاولات كنت ناسى انها بدأت إستثماراتها فى مطروح ولسة مادفعوش العمولة"، وعندها بادرته أمى بإبتسامتها الرقيقة "يووووه يابو جمال...الناس دفعوا اللى عليهم من زمان، بس أنا نسيت أقولك أنهم ماقدروش يدفعوا غير تلاته مليون دولار لأنهم متعثرين، قلت ومالوا، يكملوا بالباقى سجن"، ولأول مرة أجد أبى يصيح فى وجهها " طيبتك دى حاتخرب بيتى "، وطمأنته أمى بإبتسامتها الرقيقة "معلش، إعمل الخير وإنساه، فى بنوك سويسرا تلقاه" .

ومرة أخرى ياسيدى تتربص بنا الدنيا، وجاء دور أمى، فقد أُصيبت المسكينة بفشل كلوى، ولم يفلح العلاج الطبى معها، وتطلب الأمر نقل كلية، وأقسم أبى بالرغم من ظروفه أن يجرى لها العملية مهما كانت التكاليف، ولو أدى الأمر لرهن قطعة الأرض (كان أبى يمتلك قطعة أرض تمتد من البحر المتوسط شمالا للسودان جنوبا ومن البحر الاحمر شرقا الى ليبيا غربا)، أو حتى بيع المصريين .

وبدات رحلة المتاعب مع البحث عن متبرع يتوافق مع أنسجة أمى، ووجدنا الكثير من مجندى القوات المسلحة يصلحون، فقد وصل عدد المتطوعين للتبرع بالكلى أربعة آلاف مجند، خاصة بعد الأمر العسكرى رقم 433 لسنة 1992 والذى بموجبه يخضع أهل الخير من المجندين للفحص الشامل تمهيدا لإختيار المتبرع، وتم أختيار أحدهم بعد عمل كافة الفحوص، ولكن .... ماذا أقول يا سيدى؟ فليس كل ما يتمناه المرء يدركة، فقد تم استبعاد هذا المتبرع، ولم يحظى المسكين بمكافأته بالتسريح من الخدمة قبل موعده بشهرين، والسبب أن أهل الخير من أصدقاء أبى نصحوه بالحصول على الكلى من متبرع برتبة لواء - لا أقل - توقيراً لأمى، وبالفعل تم استدعاء هذا اللواء للتبرع بالكلى، وفى أثناء نقله بالتروللى أمامى لغرفة العمليات، مددت يدى لأصافحه، وكم كانت فجيعتى وجرح كرامتى عندما رفض هذا المتبرع مصافحتى لأشكرة على شهامته للتبرع بالكلى من أجل أمى، وكانت حجته أن يداه مكبلتا بالكلبشات ولا يستطيع مصافحتى، وتضايقت من موقفه قليلا، ولكنى قلت لنفسى معلهش، وإكتفيت بما سوف يلاقيه من انتقام القدر بعد العمليه. وما أن خرجت أمى من غرفة العمليات، وفتحت عيناها، ولمحت إبتسامتها الرقيقة، حتى رأيت أبى فى لمح البصر يسجد على الأرض وجبهته تلمس الأرض، فقد طُلب منه أن ينبطح فورا لدى الشك فى أى حركة غير آمنة بمحيط تواجده، وقام من السجدة شاكراَ لرجال الأمن هذه اليقظة.

ودخلت أمى غرفتها، وأتى الدكتور محمود الذى أجرى لها العملية وراح يطمئن أبى بأن الجراحة كللت بالنجاح، ورأيت الجراح يتهامس مع أبى ويمتدح ظروف الجراحة، وإستدار الدكتور محمود لأمى وقال لها: دكتور محمود: هذه أول مرة فى حياتى أشوف رصيدك من الخير يرجعلك فى شكل مكافأة من السما، تصورى سيادتك بعد ما نقلت الكليه من المتبرع، سألته إن كان يحب يتبرع بالكلية التانية بالمرة، وفهمت من صمت المتبرع أنه لا إعتراض، وفعلا نقلت الكليتين لسيادتك"

سوزان: إوعى يا دكتور محمود يكون المتبرع ماقدرش يرفض عشان كان تحت البنج؟ دكتور محمود: يافندم اللى عايز يعترض .. بإيده، وإن ماكانش بلسانه، وإن مكانش يبقى بالنية، وده أضعف الإيمان .. موش بيقولوها كده فى الأحاديث برضه؟

وغادر الدكتور محمود الغرفة، وأثنى أبى على الثقافة الدينية للدكتور محمود، وتمنى لو أن منصب وزير الأوقاف كان شاغرا . ورحنا نتبادل النكات على المصريين، وفجأة .... سمعت صرخات وعويل من أسرة المتبرع بالغرفة المجاورة، وعرفت عندئذ أنه "إنتقام القدر" .

ومرة أخرى بعد ربع ساعة أتى الدكتور محمود للإطمئننان على حالة أمى، وخرج، ونظر أبى لعمو "صفوت" وراح يسأله : تفتكر الدكتور كده رايح جاى عايز حسنة؟ أديله عشرين جنيه مثلا؟ ونفى بشدة عمو صفوت فكرة أن يكون الدكتور عايز حسنة، وأكد لأبى أن الدكتور محمود .. شريف بالفعل، وهنا تدخلت أمى، وبإبتسامتها المعهودة قالت : مالكوش دعوة ...دى عمليتى أنا، ومكافئته من عندى أنا، اطلبلى رئيس الوزارة ياحسنى، وأمسك أبى بالتليفون وراح يطلب أول ثلاثة أرقام، ووضع السماعة، و إستدار أبى يسأل صفوت:

حسنى : هوه مين رئيس الوزارة عندنا دلوقت؟

صفوت: على لطفى ياريس.

حسنى : آه صحيح، أنا فاكر الإسم ده، طب نمرته كام؟

صفوت: عنك انت ياريس، أصل نمرته معقدة، دى من7 أرقام .

حسنى : إنشالله تكون من8 أرقام، انت فاكرنى غبى، ولا انت مصدق حكاية "لا فاش كيرى"؟

صفوت : طب من الشمال لليمين دوس على رقم 5 وبعد كده دوس على الباقى أصفار

حسنى: يعنى بعد مادوس 5 أقفل الخط ؟

صفوت: لا ياريس، دوس الأول 5، وبعدين دوس عالصفر وكررها ست مرات

حسنى: (يضغط على الأزرار) 5، 0، 5، 0، 5، 0، 5، 0، 5، 0، 5، 0

ويأتى صوت يقول : هذه رسالة مسجلة، تأكد من الرقم الصحيح، وهنا يصيح أبى فى دهشه:

حسنى: الظاهر انه خرج ومشغل الآنسر ماشين، أسيبلة رسالة يا سوزى ولا اطلبه تانى؟

وإبتسم عمو صفوت فى خباثة، وقام بشد الكرافته الشيك بتاعته، وأخذ عمو صفوت التليفون من أبى وطلب الرقم وأعطى السماعة لأبى الذى أعطاها بدوره لأمى . ونظرت أمى لأبى شذراَ، وقالت له : تفتكر إيدى اللى فيها الجلوكوز تقدر تمسك سماعة التليفون ؟ شغل الـ سبيكر فون يا... آه يانارى من تصرفاتك ياحسنى. ورحنا ننصت معا للحوار على الـ سبيكرفون:

على لطفى: حمدلله على سلامتك يافندم

سوزان : مرسيى يا لطفى ..باقولك إيه ..عندنا وزارات إيه فاضية دلوقت؟

على لطفى: (بعد برهة صمت) ...عندنا إيه...عندنا إيه.. كله مشغول يافندم

سوزان: يعنى إيه كل ماطلب منك وزارة تقوللى كله مشغول مشغول، بعد كده حا خليك "خارج الخدمة"، إتصرف فضيلى أى وزارة. وهنا يخرج أبى ورقة صغيرة من جيبة يطالعها بسرعة، ويهمس لأمى : قوليلة على بتاعة الحَكَم (بفتح الحاء والكاف). وتسمعة أمى وتتحاور مع لطفى مرة أخرى: سوزان : طيب ما تشوف اللى بيقول عليها حسنى دى، بتاعة الحَكَم (بفتح الحاء والكاف)!!!

على لطفى : (بعد برهة صمت) .. الحَكَم ... الحَكَم .. يقصد سيادته وزارة الحكم المحلى، خلاص ماشى يافندم . طب إسمه ايه يا فندم الوزير اللى حايمسكها ؟

سوزان : اسمه محمود شريف .. دة الدكتور اللى عمللى العملية يا لطفى .. راجل يستاهل كل خير.

على لطفى: أيوه يافندم .. بس دى وزارة إدارية، بتاعة الإدارات الحكومية ... وده طبيب سيادتك .. أنا خايف بس مايعرفش يمشيها .

سوزان: يوووه يالطفى .. هوه يعنى وزير الكهربا كان كهربائى، ولا وزير الرى كان جناينى؟

على لطفى: خلاص ماشى يافندم ... مبروك لمصر الوزير الجديد، طب باقول أيه يافندم، أنا يعنى ...

سوزان : فيه ايه يالطفى؟ ما تتكلم

على لطفى : أبدا .. بس أنا عارف إن عملية سيادتك اتكلفت كتير والحمل عليكو كبير، وربنا قدرنى وجمعت لسيادتك قد خمسة سته مليار فضلة خيرك تمشى بيهم نفسك لغاية ماتشدى حيلك.

سوزان : ميرسى يالطفى . وتغلق الخط

وتصيح أمى فى أسى : يووووه .... نسيت اسأله بالدولار ولا بالجنيه

صفوت : (فى صرامة وجديه) لأ يافندم .. إحنا عملنا ضريبة المبيعات بالجنيه.

وهنا يتدخل ابى ويوجه كلامة لصفوت : آه .. ونخلى ضريبة المشتريات بالدولار. صح؟

ولكن عمو صفوت يتجاهل مقولة أبى وينظر فى ساعته، ويتهيأ للإنصراف مودعا أمى :

صفوت : ألف لا بأس يافندم ... وبعيد الشر عليكى .. إنشالله شعب مصر كله وانتى لأ.

ويغادر عمو صفوت الغرفة دون أن يعير أبى أى إنتباه، ولكنه يقف عند باب الغرفة ويستدير ليخاطب أبى:

صفوت : على فكرة ياريس .. عندك مؤتمر صحفى بعد عشر دقايق عشان عملية الهانم.

حسنى: وانت مش حا تستنى معايا ؟

صفوت : لأ . ما نت عارف .. أنا رايح بدالك الإجتماع الموسع بتاع رؤساء البنوك .

حسنى : آه صحيح . طب ماتنساش الحصيلة بتاعة الإجتماع دهوت، وديهالى عالبيت.

صفوت (بصوت خفيض حتى لا تسمع سوزان) : وما تنساش السر بتاع العملية.

حسنى : (فى دهشة وبصوت مسموع) : سر ؟ سر إيه؟ ... آآآآه فهمت فهمت فهمت روح انت دلوقت يا صفوت.

ورأيت أمى لأول مرة تثور على أبى، وتصيح فيه:

سوزان : سر إيه، وعملية إيه؟ هو إيه الموضوع بالضبط ياراجل انت.

حسنى (فى حشرجة صوتية) : أأأنا ماعرفش سر ايه.. تلاقيها حاجة فى العملية بتاعتك ومش عايزينك تعرفيها.

سوزان : يامصيبتى ... يكون ياراجل العملية خطيرة ولا بايظة ومش عايزين يقولولى؟

حسنى : يووووه بقى ... عندك الدكتور إستفسرى منه. أنا رايح الزفت (يقصد المؤتمر) الصحفى. وينصرف أبى، ويخرج من الغرفة مهرولا، وتدخل الممرضة وتغلق الباب بعد انصراف أبى. وتطلب أمى من الممرضة الإتصال بالدكتور محمود شريف والحضور فوراَ.

وتستجيب الممرضة وتنصرف، ولكن بعد دقيقة يأتى مراسل عسكرى برتبة لواء ويقدم التحية العسكرية لسوزان، ويتسمر واقفاَ مركزا بصرة على سقف الغرفة، ويده مشدودة فى تعظيم السلام العسكرى، وراح يتلو فى لهجة عسكرية صارمة وصوت أجش وكأنه النشيد:

المراسل : تمام سيادتك يافندم، تم البحث عن الدكتور محمود فى كافة الأنحاء وإتضح من تقارير المخابرات أنه الآن ليس طبيب، بل وزير الحكم المحلى لجمهورية مصر العربية، وهو برفقة السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء فى جوله بالمحافظات لتسليمه مهام المنصب الجديد.

سوزان : يا مصيبتى فيكم. غور من وشى، وهاتو من تحت الأرض.

المراسل : تمام سيادتك، علم، وسوف ننفذ الأمر الأول و الأمر الثانى. ويهم المراسل بالإنصراف، ولكن بعد أن يؤدى التحية العسكرية، وبينما هو يلتف مستديرا للخلف فى حركة سريعة وعنيفة، تصطدم يده بحامل الجلوكوز عند قدم السرير ويظل يتارجح الحامل، وتقع زجاجة الجلوكوز على الأرض وتصطدم بالسرير المعدنى، محدثة صوتا يشبة الإنفجار المكتوم، وتنسلت الإبرة من يد السيدة سوزان محدثة ألما شديدا فتصرخ .

فى هذه الأثناء يعتقد رجال الحرس الخاص المرابض خارج الغرفة بوجود إعتداء على السيدة الأولى بسبب صراخها و صوت الإنفجار المكتوم، وفجأة ينخلع باب الغرفة من المفصلات، ويقع الباب للداخل، ويدخل أربعة رجال شاهرين مسدساتهم أمامهم، ويقوم أحدهم بتفريغ طلقتين من مسدسة الكاتم للصوت فى رأس المراسل، ويقوم الحراس بجرة من رقبته للخارج بينما الدماء تنهمر من راسه.ولكن السيدة سوزان تشرح لرئيس الحرس بأن المراسل الذى إغتيل لم يكن مذنبا.

فى هذه الأثناء، يترك حسنى المؤتمر الصحفى و يأتى مهرولا وخلفة الصحفيون، حتى يصل باب غرفة السيدة سوزان، ويستقبله رئيس الحرس ويبادر بطمئنته :

حسنى : فيه إيه بالضبط ؟

رئيس الحرس : إطمن سيادتك، كله تمام، أنهينا المحاولة المشتبهة، وكل الخسائر تتلخص فى إنفلات إبرة الجلوكوز و قتل اللواء المراسل بالخطأ. ولكن إتضح أنه حادث عارض وليس محاولة إعتداء.

حسنى : طب وبعدين، حاتتصرفوا إزاى دلوقت؟.

رئيس الحرس : بعتنا نجيب إزازة جلوكوز غيرها يا فندم .

حسنى : طيب متشكر، خلوا بالكم منها. وانصرف الريس ومعه صحفيو الرئاسة (غير مسموح لأى صحفى تابع لأى جريدة بالتواجد)، وراح السكرتير الشخصى للرئيس يعطى تعليماته للمصور ومخرج المؤتمر بالإستعداد، ونادى المخرج على إحدى الفتيات التى تقوم بدور الصحفية:

المخرج: الآنسة هناء عمارة، ياللا إبدأى سؤالك رقم واحد لسيادة الريس .

هناء عمارة (تمسك الميكرفون) : حمدالله على سلامة السيدة الأولى يافندم، إيه نوع العملية الجراحية؟

الريس: نو كومنت، بس هى عملية نقل كلى وخدناها من واحد لواء متطوع بأمر وزير الدفاع.

هناء عمارة : ده بالنسبة لنوع العملية، طيب إيه نوع المرض اللى عند السيدة الأولى؟

الريس : نو كومنت، كان ورم خبيث فى البروستاتا باين ولا حاجة زى كدة.

المخرج يصيح : ستووووب، معلش سيادة الريس كلمة (نو كومنت) دى لما تكون سعاتك موش عاوز تجاوب. وبعدين الورم موش فى البروستاتا، ده فى الكلى. كلاكيت تانى مرة.

هناء عمارة (تمسك الميكرفون) : حمدالله على سلامة السيدة الأولى يافندم، إيه نوع العملية الجراحية؟

الريس: نو كومنت.

هناء عمارة : ده بالنسبة لنوع العملية، طيب إيه نوع المرض اللى عند السيدة الأولى؟

الريس: ورم خبيث، بس الحمد لله ما جاش فى البروستاتا، جه فى الكلية.

المخرج يصيح : ستووووب، معلش سيادة الريس، الظاهر إن سيادتك مرهق شويه، على العموم هانعملة على شكل حوار صوتى مع الدوبلير الإذاعى، وهانعرض صور سيادتك عالشاشة من خلال لقطات من أى مؤتمر قديم.

الريس : أحسن ياسى زفت، غور انت والمصور بتاعك، تعالى يا هناء.

هناء عمارة : أفندم ياريس ؟

الريس: ها . انا كلمت أخوكى عبد المنعم، ووافق.

هناء عمارة : الشرف ليا يا سيادة الريس، إمتى كتب الكتاب و ....؟

الريس: بكرة فى الاسماعيلية، وبالنسبة للموضوع التانى، طلعت قرار النهاردة إن عبد المنعم يمسك محافظ الاسماعيلية.

وبعد دقائق، حضر صفوت الشريف مرة أخرى، وجاء مسرعاَ ليطمئن على سوزان :

صفوت: سلامتك يافندم، الولاد بتوع المخابرات بلغونى فى العربية بالحادث وعرفت منهم إن إبرة الجلوكوز إتسلتت من إيد سيادتك، ألف سلامة يا فندم. والتفت صفوت ليجدنى فى ركن الغرفة مراقباَ لكل ما حدث، ونظر لأمى وسألها:

صفوت : إوعى يكون الولاد قتلوا الضحية قدام علاء بيه وشاف منظر الدم !!!

سوزان : لأ الحقيقة الولاد مرتبين جدا، واحد منهم كان مخبى عين علاء بإيده عشان مايشوفش، والتانى كان بيخلص على اللواء المراسل، والتالت كان بينضف النزيف من على الأرض أول بأول.

صفوت : كدة .. طيب الحمد لله. أنا ماشى بقى، وآدينى إطمنت علي سيادتك.

سوزان : لأ .. قوللى إيه حكاية السر يا صفوت .

صفوت : والله كدة بتحرجينى يافندم، لكن مابعرفش أخبى على سيادتك، ولو أنى خايف سيادة الريس يزعل منى، لكن حاقوللك وأمرى لله. الحقيقة إن الحكاية موش فشل كلوى ولا حاجة، دة بس كان ورم خفيف فى الكلية الشمال، وآدينا شلناه والحمد لله. والدكتور محمود شريف اشطر واحد فى حكاية الأورام.

سوزان : يعنى الحكاية بسيطة يا صفوت؟ قوللى أنا زى أختك.

صفوت : أقسم لك بحياة علاء بيه، وحياة جمال بيه، اللى هما أغلى من ولادى ومن أحفادى، الموضوع ما فيه أى حاجة غير اللى قولته لسيادتك، ده مش كدة وبس، أنا من نفسى خليت الولاد بتوع المخابرات ياخدوا تعهد على الدكتور بإن الكلية الجديدة لو باظت، يبقى هوه المسئول، وفى الحالة دى، هوه عارف ان كليته هى اللى حاتتاخد مكان دى لو حصلها حاجة.

وهنا تبادر إلى ذهنى أن أسأل عمو صفوت عن بعض الأمور التى جاءت فى سياق كلامه:

علاء: عمو .. انت فعلا بتحبنى أكتر من إبنك بجد؟

عمو صفوت : طبعاَ يا علاء، هى دى عايزة تأكيد.

علاء: وبتحب برضة أخويا جمال أكتر من ولادك؟

عمو صفوت : طبعاَ يا علاء، هى دى عايزة تأكيد.

سوزان : كفاية كدة ياعلاء بقى، موش قلنا ميت مرة بلاش الأسئلة اللى بتحرج الكبار دى، وقوم عشان تروح البيت تنام مع أخوك جمال. وبالفعل، إنصرفت بصحبة سائق الرئاسة وهو رجل نوبى إسمة عم حسان تجاوز الخمسين، وفى الطريق جال بخاطرى أن أتحاور معه:

علاء: العربية دى حلوة قوى يا عمو حسان. دى بتاعة مين ياعمو؟

حسان: دى ملك الدولة يافندم.

علاء: يعنى مش ملك بابا؟

حسان: الدولة ملك بابا يافندم.

علاء: يعنى ما ينفعش آخد حتى نصها ؟ حسان : ممكن يا فندم.

علاء: طب ماتكلم بابا يكتبلى نصها حتى أو أشاركه فيها؟.

وفجأة، داس عم حسان على مكابح السيارة وأوقفها وسط صراخ الإطارات وكأنه أوشك على الوقوع من التل .. وراح يحدق فىَ بذهول.

علاء: خير ..فرملت ليه ياعم حسان ؟

حسان : أبدا يافندم .. أصل سؤالك ... لأ مفيش أنا بس سرحت شويه.

علاء: طب قوللى ياعم حسان، انت ممكن تحبنى أكتر من ولادك؟

حسان : أنا باحبك يافندم، بس كل أب بيحب ولادة أكتر من أى حد تانى.

علاء: يعنى عمو صفوت كداب لما قاللى بيحبنى اكتر من ولاده؟ ولم يجبنى عم حسان، وراح يشغل كاسيت السيارة، وكانت أغنية "حلو وكداب".

* * * *

عزيزى محرر البريد الأستاذ تامر عبد الوهاب مطاوع

لن أطيل عليك قصتى , وأقول للسادة قراء البريد سوف أكمل قصتى معكم فى عدد الجمعة القادمة.

كلمة المحرر:

أقول لكانب هذه الرسالة : تحضرنى مقولة للكاتب اليابانى الساخر برنارد أحمد شو " يرتكب الزعماء الكثير من المآسى للوصول للكرسى الرئاسى" , وسوف أقوم بنشر هذه القصة على حلقات , ولكن يحضرنى بعض أبيات الشعر كتبها الشاعر المعاصر وائل عبد الرحمن الابنودى , وهو نجل الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى الذى أمتع مصر قبل خمسين عاما :

المصرى مخلص لبلدة من ميلادة لغاية الممات تاريخة مشرف فى كل الحروب و الغزوات

كل طموحه كباية شاى و معاها واحدة بقصماط يتعشى وينام , ويصحى ناسى كل اللى فات

تقرص عليه فى عيشته يتنهد فى سره ذى البنات بكتيره , ينفس عن حسرته بتلات أربع نكتات

موجود منه عسكرى بأجر يومى جوز جنيهات و نوع تانى اسمه رتبة , بس يوميته بالآلافات

ومنه كمان عباقرة ومفكرين وأساتذة جامعات يشتغل محلى وكمان للتصدير برة بكل اللغات

عندنا أزهرى بجبه وعمة لزوم الفتوى بالذات ونزل منه معدل بالبدله يشرفك عالعرب سات

محامي و مهندس وطبيب فى كل التخصصات جاهز للسفر برة من ليبيا لغاية دولة الامارات

تسيبه يتغرب وكمان تقاسمه فى حصة الدولارات ضريبة عالعاملين وكمان يوردها بالدولارات

خليه يطعن قدام المحكمة الدستورية فى الكيتكات فى حياته ما حيسافر تانى و ديتها شوية قرارات

حاناخدهم منه فى فاتورة الكهربا مع الكيلوات رسوم نضافة لكن حايدفعهم ياولداه بالالوفات